أنت التي احبها. بقلم الأديب. د. نجيب روفا سفري

كلما خَطَرت هذه القصيدة ببالي..
وقفتِ أنتِ أمامي..
أنا أخذتُ على نفسي عهداً..
ألا أسميكِ لأحد..!
وألا يعرفَ إنسان..
مَنْ تكونين سواكِ..!
ودونَ أنْ أفكر وجدتُ قلمي
 يخطُّ لك التعريف الأول والأخير..
منْ أنتِ بكل صراحةٍ ووضوح.. 
أنتِ التي أحبها...!
نجيب

إنْ أمطَرَتْ تَخَبَّئِي..
أنتِ التي أُحِبُّها...
كَم نُقطَةٍ..
أموتُ لَو بِخَاطِري تَركْتُها..
عَلَيكِ تَسبَحُ...! 
ومِنكِ تَجرَحُ...!
يا رِقَّةً أقولُ لو وَصَفتُها...
أرَقُّ مِنْ نُسَيْمَةٍ لامَسْتُها..!
أرَقُّ مِنْ عَبِيرِ وَردَةٍ قَرَّبْتُها...!
أرَقُّ مِنْ شُعَاعِ نَجمَةٍ لَمَحتُها...!
أنتِ التي أُحِبُها...!!!

إنْ أشْمَسَتْ تَخَبَّئِي...
أنتِ التي أحِبُّها..
لَو غَمْزَةٍ مِنْ نُورِكِ أرسَلْتِها..
لِلشََمْسِ زادَ نُورُها...! 
تَضَاعَفَ حَرُّها...!
وَضَاعَ أمْرُها...!
تَثَاقَلَتْ ثُمَّ هَوَت نِيرَانُها...
أنتٌ التي أُحبُّها...
أخَافُ يا حبيبتي أنْ تَسْقُطَ..
كُلُّ غُيُومِ الأرضِ فوقنا..
فلا أراكِ بينها...
لَنْ تُصبِحِي حَبِيبَةً أضَعتُها..
حبِيبةً بينَ الغُيومِ تَرَكتُها...! 
أنتٌ التي أُحِبُّها...!!!

يا ثَامِنَ العَجَائِبِ التي عَرِفتُها...! 
يا آخِرَ الأديَانِ التي عَبَدتُها...! 
يا أعظَمَ الأفعالِ التي فَعَلتُها..!
يا أكبرَ الذُّنوبِ التي ٱرتكبْتُها...! 
يا كُلَّ أشوَاقي التي شَعرتُها...!
يا كُلَّ أحلامِي التي حَلِمتُها...!
يا كُلََََّ أيَّامي التي قد عِشتُها..!
يا كُلَّ أشعاري التي كَتَبتُها...!

لا تسأَلي عَنْ إسمي سيِّدتي...!
لا تَسألي عَنْ كُتُبٍ أصدرتُها...!
لا تَسألي عَنْ بيتي وَعَنْ وطني...!
لا تَسألي عَنْ مٌهنَةٍ ٱتَّخَذتُها...!
سأُوَقِّعُ كُلَّ تواقٌيعي...
أنتِ التي أُحِبُّها...!!!

أنتِ التي أُحبُها...
نجيب روفا سفري
بيروت28/1/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي