إستحالة الوصف... بقلم الاديبة.. د. هاجر علي

إستحالة الوصف ..                   

قبل ذكري للحبيب محمد....أذكره بعيناي بالدموع وبالزفرات......ويثلعثم لساني عند نطقه....وتهتز أركاني وقلبي بالفرحات.....مذا أقول في مدح محمد.....وقد أثنى عليه رب السموات.....وإنك لعلى خلق عظيم....فأين نحن من هذه الكلمات.... هي آية من القرآن محكمة.....هي معجزة له من المعجزات....جملة لا يات بها....جن أو انس ذو بينات.....فكيف آت بوصف له....وقد جمعت فيها كل الصفات.....كسرت أقلامي  إفتتانا به....وأقلت مدحي وعن وصفات......إن كتبت فيه مدحا.... تبعثرت عند وصفه كلماتي....أو تركته كأنني مهمل....حالة حيرتني من الحالات....   أطرقت رأسي وانتظرت مليا....فإذا بمدحي يكتب بمداد العبرات.....  فكل عبرة  ترسم لوحة.....من لوحات الغيب على الوجنات ....يبدو لي فيها نور محمد....يشرق في المحيا وفي القسمات..... معلنا عن وصفه بنفسه....إستغنى عن تشبيهه بأي ذات......فلو شبهته بالشمس ظلمته....والشمس منه إستمدت كالسموات....أو قلت فيه قمرا منيرا...فالأقمار تبدو في الظلمات.... محمد لا يغشاه ظلام....أو يظهر نوره عند السبات.....أو يحيط به فضاء..... تزينه نجوم بضوءها وعلامات......هو قبضة من نور ربه.....فكيف ندركه ونأت بإثبات....هو الله وحده يعرفه..  ويعرفه علي ذو الكرامات.....فقد وردت اخبار بشأنهم....صحيحة متواترة من الروايات.....أحاديث قدسية  ذو صفات عالية... رواها علماء واولياء من التقات.... لذا أحجمت عن وصف محمد....خشية تقصيري  لسيد الكائنات...  ونقص في حق حبيبي المصطفى....هو عشقي غاية من الغايات....فصل يارب عليه وسلم.... وآله الكرام النجوم الهداة وأصحابه وسلم تسليما كثيرا ..                         

🖋د: هاجر علي/ المغرب .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي