رحيل.. بقلم المبدعة الاديبة ميسر شقير

....هذه قصة فتاة تعرضت لحادث اليم وفقدت حياتها كانت شابة تدرس صيدلة احزنتني كلمات والدها فكتبت تلك الكلمات...
رحيل....

ودعتني ودمع عينيها يسيل....سامحني ابي فانا على وشك الرحيل
لملمت اوراقها وقراطسيها وغادرت ..ولم ادري ان عودتها مستحيل
هاتفتني ارجوك ابي لا تحزن...تعرضت بطريقي لحادث مؤلم ارداني قتيل
هاجمني الحديد ولا مهرب...والدم من جسدي يسيل
قادم اليك يا ابنتي فانتظريني...ارجوك اصمدي لا تستعجلي الرحيل
وصلت المكان وقلبي من الخوف توقف...ابحث عن طفلتي كانت معي قبل قليل
وجدتها وجسدها الصغير تمزق...وصرخة روح اطلقتها من فؤادي العليل
وضاقت علي الارض بما رحبت..وامتلأ المكان بالعويل
ناداني الطبيب معزيا...فقد دنت ساعة الرحيل
آه يا  قطعة من روحي رحلت...فارقت دنياي كلا فهذا مستحيل
رضيت عنها يا رباه فارضى...عن طفلتي فالليل بعد فراقها طويل

بقلمي....ميسر شقير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي