المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

ألحان الفراق في وداع رمضان: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:   " ألحان الفراق في وداع رمضان " تمهّل ففي الصدر جمر حكانا   ولا ترحلن فقد زاد شوقي أسانا   أرمضان أقبلت نورًا وعطرًا   وترحل عجْلان كيف سلونا؟   لياليك كانت كمثل الجنان   بها الروح تسمو ويحلو لقانا   ترى الناس فيها  سكارى   بخمر الإله، فيا طيب سكرانا!   وصوت التراويح يعلو جميلًا   فيغسل قلبًا ويحيي جنانا   صيام النهار يهذّب نفسًا   وذكر الإله يكون غنانا وفي ليلة القدر قامت جموع   تناجي الكريم وترجو الأمانا   فكم دمعة في المحاريب سالت   وكم توبة رُفعت لسمانا   وكم سائل مدّ لله كفًّا   فعاد بفضل عظيم كفانا   فيا رب تقبّل جهودًا قلالًا   فإنّا ضعاف وأنت حمانا   ويا شهر صبر مضيت سريعًا   كطيف جميل أتى ثم ناءى   تركت بقلبي لهيب اشتياق   فأيّ الشهور ستطفي لظانا؟   سأدعو إلهي بقلب كسير   لعلّك تعود ويحيا رجانا   فإن كان عمر س...

على شواطئ النسيان: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:        "على شواطئ النسيان" يا دهري القاسي ويا أحزاني   ما لي أراك نسجت أكفاني؟   أبحرت وحدي في بحور الهمّ   والموج حولي هادرٌ أعْياني   لا شطّ يبدو لي ولا مرسى   قد ضاع مجدافي وغاب أماني   يا ليلُ، يا من تعرف الأسرار   كم دمعة خبّأتها بكياني   تاهت خطايَ على دروب الحيرة   والحزن بات معلّمي وزماني   أسأل حظي: لم هجرت سمائي؟   وتركتني لصروف أشجاني   قد كنت أحلم بربيعٍ مزهرٍ   فإذا بعمري صحراءُ تعاني   ملّت ضلوعي من أنين الآه   والقلب يصرخ: من سيرعاني؟   نور العيون انطفا من غربتي في نفسي   والصمت أصبح لغتي وبياني   أبكي على حلمٍ جميلٍ قد مضى   وذكرياتٍ تسكن وجداني   أتظن في الدنيا لشيءٍ يُنصف؟   أم أنها صُنعت لحرماني؟   يا خالقي، أنت الملاذ لشكوتي   فارحم فؤادًا ذاب في أشجاني   هب لي من الصبر الجميل بصيرةً   تهدي فؤاد...

أنشودة الضياء: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:              " أنشودة الضياء " لا تَخشَ ليلًا قد أطالَ عنادَهُ   فمِن دُجى الليلِ يُولَدُ الضياءُ   وارفعْ جبينَكَ، لا يليقُ بمثلِهِ   إلّا الشموخُ، وتُدرِكُ العلياءُ   هذي الحياةُ سحابةٌ متراميةٌ   في طَيِّها يَتبدّدُ الأرزاءُ   إن ضاقتِ الدنيا عليكَ بظلِّها   فلَكَ الفضاءُ الرحبُ والسماءُ   لا تأسَ من جُرحٍ غدا متوغّلًا   فبِقَدرِ عُمقِ الجُرحِ جاءَ شفاءُ   كم سفينةٍ قارعتْ عاصفةً   لمّا تسلّحَ رُبّانُها بالرجاءُ   صبراً جميلاً، فالمكارِهُ كلُّها   يمضي بها وبقُبحِها الإعياءُ   والنصرُ كأسٌ لا يُذاقُ رحيقُهُ   إلّا إذا صُبّتْ بهِ الدماءُ   لا يستوي مَن عاشَ دهرًا خاملاً   ومَن استعانتْ باسمِهِ الحكماءُ   انهضْ كأنكَ لم تذُقْ طَعمَ الأسى   وكأنّ روحَكَ لم يُدنِّسْها داءُ   واصنعْ من الآلامِ لحنًا خالدًا   تتراقصُ الأرواحُ والأنواءُ ...

لغتي كلام الله: ... بقلم مصطفى رجب

قصيدة:             " لغتي كلام الله " يَا سَاكِنًا فِي رُبُوعِ الضادِ مُفتَتِنَا   وَشَارِبًا مِن رَحِيقِ الشعرِ مُذعِنَا  هَذِي حُرُوفُكَ كنزٌ بَاتَ مُختَزَنَا   تَحكِي عَنِ المَجدِ والتارِيخِ والزمَنَا   مِنهَا تَشَعشَعَ نُورُ الْعِلْمِ فِي أُفُقٍ   وَأَشرقت شَمسُ آدَابٍ لِمَن فَطِنَا  تَسمُو عَلَى كُل لفظٍ فِي الورى شرفًا  وتسكُنُ القلبَ والأَروَاحَ والبَدَنَا   إِذَا تغنى بِهَا الشادِي فَأَطرَبَنَا  وَإِن تَلَاهَا فَقِيهٌ زَادَنَا فِطَنَا  هِيَ اللسانُ الذِي الرحمَنُ شَرفَهُ   فَأَنزَلَ الذكرَ تِبيَانًا لَنَا وَسَنَا  بِهَا تَجَلى بَيَانُ الوَحيِ مُعجِزَةً   وأَعجزَ الخَلقَ إِيجَازًا بِمَا ضَمِنَا   فَصُن لِسَانَكَ عَن لَحنٍ يُشَوهُهَا   وزين النطقَ إِعرَابًا إِذَا حَسُنَا  لاَ تَهجُرَن كِتَابَ اللهِ فِي زَمَنٍ  فِيهِ الفِتَنُ تَصِيرُ القَابِضَ الثمَنَا  وافخر بِهَا لُغَةً قَد سَادَ قَائِلُهَا   أَقصَى الب...

سيمفونية الفجر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:            " سيمفونية الفجر " سَكَنَ الوُجُودُ وَأَطرقت أَشيَاءُ والليلُ أرخى سِترَهُ الظلماءُ والكونُ في صمتٍ كأنَّ حَياتَهُ قد أَوشَكَت أنْ ينتهي الإغفاءُ والنجمُ يَخفِتُ في السماءِ بريقَهُ وكأنهُ قد نالَهُ الإعياءُ حتى أتى فجرٌ يُزيحُ عَتَامَةً وبدت من النورِ العظيمِ سماءُ وتنفس الصُّبحُ الوليدُ فأشرقت شمسٌ وأذكت نارَها الأجواءُ وتلألأت قطراتُ طل فوقَ ما تحوي من الأزهارِ ذي البيداءُ والطيرُ غنت فوقَ غصنٍ باسقٍ لحناً بهِ تترنمُ الأرجاءُ والنهرُ يجري في سكونٍ عازفاً أنغامَهُ، وتُصفقُ الأصداءُ والوردُ ينشرُ عطرَهُ في لهفةٍ وكأنهُ للفجرِ ذا إهداءُ هذي هيَ الدنيا تُجدِّدُ عهدَها في كل يومٍ ما لهُ استثناءُ تُعطي من الآمالِ درساً بالغاً أن الحياةَ عزيمةٌ وسخاءُ فاليأسُ ليلٌ والرجاءُ صباحُهُ ولكل داءٍ في الحياةِ دواءُ سبحانَ من خلقَ الجمالَ وصاغَهُ تتلو جلالَ صنيعِهِ الآلاءُ يا نفسُ عيشي الفجرَ في إشراقِهِ فبهِ لكل همومِكِ الإجلاءُ هذي سِمفونيةٌ من الباري أتت تحيا بها الأرواحُ والأعضاءُ.  ___________________ قلمي: مصطفى رجب  مصر — القاهرة 

لغة الضاد: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:             "لغة الضاد" يَا لُغة النُّور فِي أَسمَى تَجَليها   يَا كنز فَخرِي وَأَغلَى مِنْ لَآلِيها   سرت بمجدٍ عَلَى الدُّنيَا فَأَذْهَلَها   سِحرُ البيانِ الذِي يَسرِي بِوَادِيها   نزلتِ فِي الذكر تَاجًا فوق هَامَتِنَا   فصرتِ أَشرَفَ مَا فِي الأَرْضِ نُحصِيها   تَفِيضُ سِحرًا إِذَا مَا الشعرُ أَنطَقَها   وَتُبهِرُ العَقلَ فِي أَرقَى مَعَانِيها   حُرُوفُكِ الغُر كَالنجمَاتِ سَاطِعَةٌ   تَهدِي الحَيَارَى إِذَا مَا التيهُ يُعمِيها   كم شاعر فِيكِ قد شَادَت قَصَائِدُهُ   صَرحًا مِنَ الفَنِّ لَم تَبلَى أَعَالِيها   وَخَاطِبٍ بِكِ قَدْ أَرْسَى قَوَاعِدَهُ   بِحِكمَةٍ تَسْتَبِي الأَلبَابَ تَحكِيها   تَسَلْسَلَ اللفظُ مِنهَا مِثلَ جَدْوَلِنَا   عَذبًا فيروِي ظما الأَروَاحِ صَافِيها   هِيَ البَلَاغَةُ، هِيَ الإِيجَازُ إِن جَمَعَتْ   وَهِيَ الإِطَالَةُ إِن طَالَ المَدَى فِيها ...

ليلة القدر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:                      "  ليلةِ القَدْر " ليلُ القَدْرِ في الآفاقِ مُزدهِرْ نورٌ يفيضُ على الأرواحِ كالمَطَرْ دعاءُ قلبٍ كسيرٍ قامَ يعتذِرْ دَمعٌ يُناجي إلهَ العرشِ بالسَّحَرْ دارَتْ ملائكُ ربِّي حولَ مُجتهِدْ تسقي السكينةَ أسرارًا لمُعتَبِرْ دربُ التُّقى واضحٌ للنفسِ إن صَبَرَتْ دُرٌّ من الخيرِ في أعماقِ من ذَكَرْ دانتْ همومُ الفؤادِ اليومَ وانكسَرَتْ دامَ الرجاءُ، وزالَ الخوفُ والضَّجَرْ دَعْ عنكَ دنياكَ، واطلبْ فضلَ خالقِها درجُ الجِنانِ لمن صلّى ولمن شَكَرْ دَفءَ القُرآنِ في الأسحارِ مُنبسِطٌ دفقًا يطهِّرُ قلبَ العبدِ إن حضَرْ دارتْ سنينُ الورى، والفضلُ مُنتظِرٌ دَهرًا يُنادِي: ألا يا باغيَ الظَّفَرْ.  ____________________  قلمي: مصطفى رجب مصر — القاهرة

على درب اليقين: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:           " على درب اليقين " تُبنى الحياةُ على احتمالِ عسيرِ   ويخطُّ دربَ المجدِ قلبٌ صبورِ   والريحُ إن عَصَفَتْ بصدرِ سفينتي   أبقى أمينَ العزمِ غيرَ كسيرِ   ما ضرني ليلُ الخطوبِ وإن طغى   فالليلُ يعقبه صباحُ سرورِ   كم عثرةٍ خبأتُ فيها عبرةً   فغدوتُ منها ثابتَ التفكيرِ   إنَّ الشدائدَ نارُها متأجِّجٌ   لكنّها تصفو لكل صبور   في كل ضيقٍ فرصةٌ مخبوءةٌ   تُفضي إلى فتح قريبِ بشير  لا يستقيمُ العودُ إلا بعدما   يمضي على نار بغير فتور  والغصنُ يشتدُّ اشتدادَ عزيمةٍ   إن هزهُ إعصار يومٍ عسير  صبراً جميلاً لا شكاةَ تردِّدُهُ   شفتي، ولا جزعَ الضعيفِ الحقير بل وقفةُ الواثقِ الذي يمضي على   دربِ اليقينِ بنبضِ قلب حر   ما خابَ من جعلَ التحمّلَ مركباً   يمشي إلى الأهدافِ غيرَ نفور   فالدهرُ دولابٌ يدورُ بأهلهِ   بين انكسارٍ عابرٍ وظهور واليأسُ ظل لا يدومُ مقامُ...

يقين الروح: بقلم الاديبة، د. ميسر شقير

خاطرتي بعنوان  يقين الروح ​اهرب من ضجيج افكاري الى سكون الورق، اخاطب حروفي لعلها تكون جسري البعيد عن امواج الحياة المتلاطمة. احيانا اشعر وكأنني في بحر لجي يبتلعني، تغيب ملامح الضوء وتكاد انفاسي ان تنقطع في ذاك العمق السحيق، لكنني اقاوم، فانا قوية كشجرة زيتون بلغت من العمر عتيا، جذورها ضاربة في الصبر واغصانها لا تنحني للعواصف. ​ارتفع رويدا رويدا نحو الاعلى، حتى ارى شعاع الشمس يتسرب الى اعماقي، محملا بدفء يغمرني ويمسح عني وحشة الغرق. هناك، فوق سطح الصمت، ابتسم واهمس لنفسي: نعم، لقد نجوت. انا تلك الروح الرقيقة كنسائم الياسمين، تتسرب الى الارواح فتنعشها وتترك فيها اثرا طيبا. احمل في قلبي حبا يسع الجميع، لكن هذا القلب تعرض لانكسارات كثيرة حتى اصبح هشا كالزجاج، يلمع بالصدق ولكنه يخشى القسوة. ​احاول ان امنع عيوني من البكاء، لكن دموعي تتمرد علي، فتنساب على وجنتي بدفء وحنان. ومع انسيابها، تبتسم شفتاي، لان قلبي دائما موقن ان الله معي. لن اسمح لليأس ان يأخذ طريقه الى قلبي، وسأظل تلك التي تنثر مشاعرها كبذور في الارض، تزرع الابتسامة اينما حلت، وتحطم قيودا كبلت بها نفسها لسنوات، لتبقي عبق ياسمين...

أنشودة رمضان، بقلم الاديبة، د. هاجر علي

قصيدة:            " أنشودة رمضان " هلَّ الهلالُ فرفَّ نورٌ ساطعُ وتبسّمتْ بقدومِهِ الأقدار وأتى رمضانُ والقلوبُ خاشعـةٌ تتلو الرجاءَ ويورقُ الإصرار شهرُ الكتابِ وفي آياتِهِ سَكَنٌ للروحِ حينَ يضيقُها الإعسار فيهِ الصيامُ ترفُّعٌ وتجرُّدٌ وتطهُّرٌ، وبصيرةٌ، ومسار نمشي إلى اللهِ العظيمِ بصدقِنا والقلبُ بينَ يديهِ فيهِ انكسار نرجو رضاكَ، وفي الدعاءِ توحُّدٌ وتفيضُ من عينِ الرجاءِ دِرار ليلُ القيامِ تواشجتْ أنفاسُهُ وسرى الخشوعُ فأنصتَ الأسحار وتراتُ آيِ الذكرِ تطرقُ مسمعاً فتلينُ، من وقعِ البيانِ، حجار يا موسمَ الخيراتِ زادَ رجائِنا بالطاعةِ العظمى، وعظمُ المأجور فيكَ الصفاءُ، وفيكَ يزهرُ ودُّنا وبفيضِ لطفِ اللهِ يعلو الدار عندَ الإفطارِ البسيطِ تآلفتْ كفٌّ بكفٍّ، واستوى الإعسار زادٌ قليلٌ، غيرَ أنَّ قلوبَنا ملأى، وفيها يُثمرُ الإيثار نتقاسمُ اللقمةَ البيضاءَ عن رِضًى فتفيضُ في الأرواحِ أنوار والكفُّ تبسطُ ما استطاعتْ حبَّها فالخيرُ حينَ يُعطى، لهُ أسرار نرجو القبولَ من الإلهِ وحدَهُ فالفضلُ منهُ، والرضا غفّار يا ربَّ هذا الشهرِ إنّا ضُيَّفٌ وببابِ عفوِكَ تنجل...

على كتفِ الصبر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:          " على كتفِ الصبر " دعِ الأسى جانبًا، قلبي تعوّدَهُ وصارَ وجعي رفيقًا لا أفارِقُهُ أُداري الحزنَ، لا شَكوى أُردّدُها كأنّ صبريَ دربٌ كنتُ أَسالِكُهُ أُخفي انكساريَ، والأيامُ تعرفُني لكنّها لا تُراعي حينَ تُرهِقُهُ ما عادَ شعري يُجيدُ البوحَ من ألمي كأنّ حرفيَ ضلّ الدربَ أو عَجِزَهُ أأكتبُ الصمتَ؟ أم أُحصي مآسينا والجرحُ أعمقُ ممّا السطرُ يُدرِكُهُ منذُ الطفولة وليلُ الحزن يحرسُني كأنّ فجريَ محكومٌ بألّا أراهُ دمعي يسيلُ، وليس الدمعُ يُنقِذُني لكنّه شاهدٌ حيٌّ أُصدّقُهُ والقلبُ طفلٌ يُنادِي من متاهتِهِ ولا يَجِدُ الكفَّ التي تُمسِكُهُ ما بينَ حلمٍ تكسّرَ دونَ غايتِهِ وواقعٍ صارَ سيفًا لا أُفارِقُهُ أمشي، وفي الصدرِ بُركانٌ يُلاحقُني والوجهُ يُخفي الذي في الروحِ يُحرِقُهُ أحنّ للماضي، لا شوقًا لصورَتِهِ لكنْ لقلبيَ قبلَ الهمِّ حينَ نَقِيَهُ يا سائلي عن ملامحِ الحزنِ في لغتي هذا فؤادي، خُذِ التاريخَ واقرأهُ إنّي تعلّمتُ أن الصبرَ منزلةٌ من لم يذُق مرَّهُ يومًا لنَبلُغَهُ فدعْ ملامي، فكم قلبٍ يُكابِدُ  ما لا يُستَباحُ، ولا يُرجى لهُ شبَهُ هذا أنا...

أنا الشعر: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة              "  أنا الشعر  " أنا الشِّعرُ إن نطقتُ قامتْ ممالكُه وتزعزعتْ ببياني الصُّمُّ والمهالكُهْ أنا القولُ إن جاعَ الزمانُ كسوتُهُ نورًا، فأثمرَ في الدجى متداركُهْ أجري على لُغتي فتجري حكمةً ويفيضُ من أسرارها مسالكُهْ وأخطُّ من وجعِ السنينِ قصيدةً فتلينُ حتى للصخورِ مشاركُهْ ما كنتُ أطلبُ غيرَ صدقِ قصيدتي فالصدقُ أعلى ما يُشادُ ويُمسكُهْ الشعرُ نارٌ في الضلوعِ إذا سرى أحيا القلوبَ، وماتَ من يُحاربُهْ كم ظالمٍ خافَ القوافي حينما صارتْ عليه سيوفُها تُطارده وكم يتيمٍ في الحروفِ وجدَ الرجا فغدَا يداوي جرحَهُ ويُشارِكُهْ أنا لستُ أمدحُ للثراءِ ولا الهوى لكن أُجلُّ الحقَّ حين أُعانقُهْ إنّي كتبتُ لكي أُقيمَ موازِنًا فالعدلُ بيتُ الشعرِ، بل أخلاقُهْ ما الشعرُ ألفاظٌ تُرصُّ بزينةٍ إن لم يكن روحًا تُضيءُ مسالكُهْ خذْهُ كما هو، صارمًا متوهّجًا كالبرقِ إن هبَّتْ رياحُ معاركُهْ هذا نشيدي، إن سألتَ عن المدى فالأفقُ يعرفُ خطوتي ويُباركُهْ إن غبتُ يومًا فالحروفُ شهودُنا والشعرُ يبقى، والرجالُ هالِكُهْ أنا ما كتبتُ ليمتدحني سامعٌ بل كي أُعيدَ لمن...

أنشودة الأرواح: بقلم الشاعر مصطفى رجب

" أنشودة الأرواح " وقفتُ فيهم والصدى يَتَوَالَى   أُنشِدُ شِعرًا يَبلُغُ الآمَالَ   أصواتُنا تَسمُو كَسِربِ طُيُور  تَحمِلُ حُبًّا صَادِقًا وَجَمَالَا  في حَلقةِ الذكر اتحَدنَا جَمِيعًا   نَرجُو مِنَ المَولَى الرِضَا وَالوِصَالَا  أغمضتُ عيني والقلوبُ خشوعٌ   والرُّوحُ طَارَت تَرتَجِي الأَفضَالَا  ننسى هُمُومَ الدُنيَا فِي نَشوَتِنَا   ونرى بنورِ اللهِ ذَاكَ الجَلَالَا   لحنٌ سماويٌّ يذوبُ له الصخرُ   يمحو عن النفسِ العَنَا والكلَالَا  يا لائمي في العشقِ دَعنِي وشأني   قد ذُقتُ كأسًا يمنحُ الكمالَا  نَمضِي على الدَربِ سَوَاءً ونشدو   حتى نَرَى نور الكَرِيمِ تَعَالَى   فَيَا رِفَاقَ الدربِ هيا أَعِيدُوا   لحنَ الخلودِ كي يزيدَ جَلَالَا  حناجرٌ بالحبِّ والشوقِ ثملى   تروي عن العشقِ القديمِ سؤالا   نهيمُ في كونٍ من النورِ أصفى   لا نبتغي جاهًا به أو مالا  قلوبنا تهفو لأسمى مقامٍ  أرواحنا تزدادُ منه جمالا  إذا انطلقنا بالنش...

إنبلاج الفجر، بقلم الشاعر. د. المنصوري عبد اللطيف

***إنبلاج الفجر *** ايها ... حثما                                                                         سينقضي الليل يا ... وسيزول الظلم والقهر والبطش ....  والحزن   فيصير الكل سرابا احزانا تسافر  وأشواكا.                                                                   تعرت من وخزات المطر                        .                                                      فلا تعش نصف حياة.     ،    ولاتنتظ...

البحر مرآة الروح. بقلم الشاعرة. د. سعيدة لفكيري

البحر مرآة الروح جلستُ على صخرةٍ جانبَ البحر أراقبُ الموجَ وهو يتنفسُ ببطءٍ  كان في داخلي حزنٌ كبير ودموعٌ تبحث عن مرفأٍ آمن  فإذا بالبحر يفتحُ صدره لي   كصديقٍ قديمٍ يعرفُ ما لا يُقال  سمعتُه يهمس: أنا كاتمُ الأسرار أنا المستقرّ  فبوحْ بما أثقلَ روحك عندها أدركتُ أن هذا الامتداد الأزرق   ليس مجرد ماء  بل مرآةٌ للنفس  يخبئُ الحكايات ويحوّلُ الألم إلى لحنٍ   يتردّد في الأفق  ويعيدُ القلبَ لينبضَ بالأمل والتفاؤل وينسى كلَّ الأحزان في موجِه آلافُ الحكايات وفي صوته ينهضُ الأملُ العتيق كلُّ نهارٍ يشهدُ على صداقته   وكلُّ مساءٍ يُعيدُ ترتيبَ أحزاننا   لتصبحَ أغنيةً تتغنّى بالأمل والتفاؤل أسرارُنا حين تسكنُ في البحر   تبقى آمنةً، لا يطالها غدرٌ ولا خيانة هو الصديقُ الذي لا يخذل والمرآةُ التي تُظهرُ دموعَنا   دون أن تفضحها  البحرُ ليس مجرد طبيعة بل هو ذاكرةٌ عميقة وصديقٌ وفيّ، وكتابٌ مفتوحٌ   لمن يعرف كيف يقرأه بقلم سعيدة لفكيري  03/02/2026

تزودوا فإن خير الزاد تقوى، بقلم الشاعرة، د. عزة كامل

تزودوا فإن خير الزاد تقوى تزودوا فـإنَّ خيرَ الزادِ تقوى وصيةُ اللهِ في سرٍّ وجهرِ بها تُختمُ الحياةُ بخيرِ ختمٍ وتُهدى النفسُ دربَ الفوزِ والبرِّ تقوى الإلهِ وصيّتُه لعبادٍ جمعتْ كلَّ الخصالِ وكلَّ خيرِ ومن يتقِ الرحمنَ يوحِّدهُ ولا يُشركْ بهِ شيئًا بضرِّ يُفتِّشُ عمّا يُرضي الإلهَ فيأتيه العطاءُ بغيرِ حصرِ يجتبيهِ الكريمُ بلطفِ فضلٍ ويُغنيهِ من العُسرِ بالعُسرِ هي الدربُ للفلاحِ والنجاةِ وصلاحُ العبادِ مدى الدهرِ في الدنيا تُيسّرُ كلَّ أمرٍ وفي الأخرى جنانُ الخلدِ أُجري تقوى الإلهِ جهادُ نفسٍ وتركُ الذنبِ والإثمِ المُضِرِّ واستقامةُ قلبٍ في طريقٍ وطاعةُ ربِّنا ليلًا ونهري وقربٌ بالنوافلِ ما استطاعوا ورجاءُ القبولِ بصدقِ صبرِ هي شجرةٌ بقلبِ المؤمنين لها أصلُ الذلِّ للمولى القديرِ عروقُها الخضوعُ لهُ حبًّا وساقُها المعارفُ بالفكرِ وأغصانُ الخشيةِ تظلّلُ روحًا وورقُ الحياءِ بغيرِ فخرِ ثمارُ الطاعةِ الحلوةِ تُجنى لمن راقبَ الإلهَ بكلِّ أمرِ إذا استشعرَ العبدُ الإطلاعَ استحى من المعاصي دونَ زجرِ ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ عليمٌ بالسرائرِ والبشرِ ﴿واللهُ بما تعملون بصيرٌ﴾ فطوبى لمن خافَ يومَ ال...

نغم نهاوند، بقلم الشاعر، د. بسري عثمان

نغم نهاوند ----- كتير الناس حواليكى تداديكى تراعيكى وتمسح دمعه ف عنيكى وترسم بسمه عا الشفه وانا منهم باناديكى واعزف لحن اشجيكى واناجيكى وادعى ربى يهديكى ياست الكل ياعفه ياريت الود بايديه لا اغزل م البساط غيه تطبطب روحى وعنيه واخدك عا البساط لفه اهو يعنى نلف الكون  تقولى ياستى دا مجنون ماهو اصل الجنون فنون وفنى يطيب على ايدك ضميرى بيجرى ف وريدك  وقلب يدق ويريدك تكونى عا النغم نهاوند ياناعمه دى نعومتك عِند انا ابنى للغرام سكه فتبنى عليها مليون سد يسري عثمان

ولاية العشق العلوي، بقلم الشاعر، د. حلم النواظر

"  ولاية العشق العلوي  " لواحِظُها في قلبِ عاشقِها   سيفٌ بكفِّ أميرِ المؤمنين عليّ   إن لاحَ برقُ ابتسامتها، هوتِ القلوبُ   كما تهاوى الشركُ يومَ تجلّى الوصيّ   تمشي فتخضعُ للوقارِ خطاها   كأنها نورُ محرابٍ متبتّلٍ نقيّ   في صوتِها عدلُ السماءِ إذا سرى   وبه تُقامُ موازينُ التقيّ   إن اتخذت الصمتَ، استحالَ بلاغةً   وإذا ابتسمتْ، أضحى الهوى العجبي   حُبٌّ بها كولايةٍ علويّةٍ   فرضٌ على قلبِ المحبّ الأبيّ   ما بين رمشٍ وارتعاشِ جوانحٍ   فتحٌ، كخيبرَ حين هزَّ البابَ عليّ   وإذا سألتَ عن الهوى ومعناهُ   قُل: هو نورٌ، ويقينُهُ… عليّ.  ____________________ قلمي: د.حلم النواظر

أمطار البكاء، بقلم الشاعر، د. جاسم محمد شامار

أمطار البكاء في قاموس العبث الحقائق جرداء٠٠ كلمات الالم وآهات البؤساء ٠٠ عالقون بين الموت والحياة٠٠  يحدقون في الظلام  يرسمون على جدار الوهم  مسارات النهار ٠٠ كضرير مرتبك الخطى يتلمس الأرض بعصاه٠٠ أوطير يرفرف في الرواق يبحث عن مسار النجاة٠٠ التلال جرداء والصخور صماء٠٠ وأطلال تختبىء فيها الأشباح  تزمجر الريح٠٠  في الشتاء الأخير ٠٠ وقطيع هزيل  على قارعة الطريق ينتظر الربيع ٠ العالم في سبات٠ ٠ تنتفض الكلمات  في قاموس الحياة٠٠  تصرخ كزمجرة الغيوم  في شتاء الصحراء ٠٠ تهطل أمطار البكاء ٠٠ تغسل رماد  الشقاء٠٠  ينبثق النور بين الأطلال٠٠  (فأما الزبد فيذهب جفاء)٠   د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶  ٠

حديث السحاب، بقلم الاديبة، د. حورية الراعي

قصيدة:               " حديثُ السحاب " فوقَ السطوحِ، وقدْ علتْ فوقَ السحابْ ترنو إلى سربِ الطيورِ بلا اكتئابْ في لحظةٍ فيها الأماني تُستَجابْ والروحُ تهفو للفرارِ من الصِّعابْ مدَّتْ ذراعيها كأنَّ لا حجابْ والشوقُ يطويها كطيِّ للكتابْ يا ليتَ لي مثلَ الجناحِ  أطير مع الطيور إلى السحابْ في عالمٍ يزهو بعيدًا عن عذابْ.  __________________ قلمي:  الاديبة حورية الراعي        فلسطين 🇵🇸

هكذا هي الحياة، بقلم الاديبة، د. إيمان العباسي

هكذا هي الحياة كم عشناها آمنين مطمئنين ثم انقطع حبل الركن الدافيء  الذى كنت ألجأ إليه ساعة  يضيق بي الحال  فقدت السيطرة على أفكاري ما بال دهاليز  روحي تتعرى كما طفل صغير  يستحم فى نهر الاوهام.. ماصنع بي تبدل الايام  وتقلب الظروف.. ام ان روح شريرة تقمست  احلامي تمتطي صهوة الامل  المبتور وفى كل لحظة  تقضم فتاته المتناثر على اعتاب النسيان  كل الأيام التى مرت لن تعود ولن يعود ما سلب منا.. يمر شريط حياتنا ملطخ بالألم  لتنحني امامه العيون دامعة  كل من مر على نعش  كلماتي ألا يعي مصابي ولا يهمه صرخاتي المكبوتة فكلنا نغوص فى بحورنا  لا نلتفت لمن حولنا وهكذا هي الحياة.. تعطينا وتأخذ منا تفرحنا ثم ما تلبث ان تحزننا مالي جلد ولا تحمل لتلك المصائب  يا دنيا فاسرعي ولتمضي أيامنا  التي باتت متشابهة والأمر لله دوما نحيا ونعيش في كنفه لننال رضاه وهكذا هي الحياة بقلمي  ✍ إيمان العباسي  3/2/2026

نسائم رمضان، بقلم الاديبة. د. ميسر شقير

قصيدة: " نسائم رمضان  " نسائمُ الخيرِ أقبلتْ بالبِشرِ والنورِ يفوحُ مسكٌ ويحيي القلبَ عطرُ العنبرِ نادَتْ قلوبَ الورى فرحًا فلبّتْها وكبّر الكونُ تهليلًا: الله أكبرُ يا شهرَ صومٍ إليكَ الشوقُ يحملُنا حتى تفيضَ عيونُ الفرحِ تُزهرُ يا غفارُ... يا غفورُ... يا غافرُ، نرفعْ إليكَ الدعاءَ اليومَ مبتهلينَ فاغسلْ همومَ قلوبٍ ضاقَ بها الكدرُ وارحمْ ضعيفًا بظلِّ الخيمِ مرتجفًا يشكو البردَ القاسيَ والريحَ والمطرِ يا ربَّ لا ملجأَ نرجوهُ سوى كرمٍ منك استجابَ فأحيا الروحَ والبصرَ ولنا قلوبٌ بأحبابٍ نودُّهمُ فاحفظْ ودادَهمُ وامنحْهمُ الظَّفَرَ يا نسمةَ الشوقِ بلِّي الأهلَ تهنئةً أنَّ الصيامَ أتى بالخيراتِ والدررِ وامسحي الدمعَ يا عينُ السرورِ فقد عادَ رمضانُ بالأنوارِ والبُشْرِ.  ______________________ قلمي: ميسر شقير فلسطين 🇵🇸

الغربة الشمطاء، بقلم الشاعرة، د. فاطمة يشوتي

الغُـرْبَـة الشَّـمْـطَـاء أَعِيـش فِي الجَمِيـع وَالجَمِيـع عَنِّي غُـرَبَاء... أَبْحَث عَنْ ذَاتِي وَالذَّات فُوق فِي السَّمَـاء... تَرْمُقُنِي بِنَظْرَتِهَـا المُسْتَفِزَّة مِنْ وَراءِ السَّحَـاب... وَالسَّحَـاب يَسْحَبُنِي مَعَه لِعَهْدِ الوَفَاء... حَيْث الَّلمَّة الحِلْوَة وَالرَّاحَة النَّفْسِيَّة بَيْنَ الأَحِبَّاء... نَسْهَر نَتَسَامَر نَحْكِي أَزَلِيَّات فِي حَضْرَة العُقَلَاء... الكُلُّ يُصْغِي للرَّاِوِي بِاشْتِيَـاق للإِنْقِضَـاء... وَدِفْء العَائِلَـة يُشْعِرُنَا بِالإِسْتِرْخَـاء... تَزُورُنَـا أَحْلَام تَأْخُذَنَـا فِي رِحْلَة حَيْث الطَّبِيعَة الخَلَّابَة وَالمُرُوج الخَضْرَاء... كَـمَلَائِكَة الرَّحْمٰـن تَسْبَح فِي مَلَكُوت الله... كُلُّ مَا حَوْلَنَـا يُوحِي بِالصّفَاوَة وَالنَّقَاء... نَصْحُواْ عَلَی نَفَحَات  الفَجْر تُعَطِّر قُلُوبَنا البَيْضَـاء... ودغْدَغَت الشَّمْس تُدَاعِب وَجْنَتَيْنَا الحَمْرَاء... تَحْت ظِلِّ وَطَن نَعْشَقُـه وَكَنَف الآبَـاء الأَتْقِيَّـاء... يَا لَهَوْلِي حِين أَسْتَيْقِظ مِنَ الإِغْمَـاء... أَنْصَدِم بِوَاقِعِي المُر وَدَمْع العَيْن...

في رحاب الحسين: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة:           " في رحاب الحسين " يا ساحةَ النورِ والأرواحُ تسـري في رحابِكَ، حيثُ الطُهرُ والعطرُ أتيتُ أحملُ أشواقي على كفّي وقلبيَ الظامئُ المشتاقُ ينصهرُ هنا الحسينُ، هنا الأمجادُ شاهدةٌ على مقامٍ بهِ التاريخُ يفتخرُ  تزهو القبابُ كأنَّ النجمَ يعشقها  ويحضنُ الصحنَ في شوقٍ بهِ القمرُ في كلِّ ركنٍ حكاياتٌ وأدعيةٌ وصوتُ داعٍ بذكرِ اللهِ منهمرُ سكينةٌ تملأُ الأرجاءَ، ما وصفت بها القوافي، ولا أوفى بها الخبَرُ فيا إمامَ الهدى، يا نجلَ فاطمةٍ جئناكَ والحبُّ في الأحشاءِ يستعرُ نرجو شفاعتكم في يومِ موعدنا فحبكم في قلوبِ الناسِ مزدهرُ.  __________________ قلمي: مصطفى رجب  مصر — القاهرة

رمضان مبارك: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة         "رَمَضانُ مُبارَك" رَمَضان أَقبلَ والقلوبُ تَشَوقَتْ وبِهِ النفوسُ إلى الإلَهِ تَطَلعَتْ شَهر الصيامِ أتى ليغسِلَ ذَنبَنا في ليلةِ القدرِ التي قد أُودِعَتْ فيها الملائك والسلامُ تنزلوا والرحمةُ الكبرى بها قد وُزعتْ فاستقبلوهُ بالصلاةِ وكبروا وبقراءةِ القرآنِ إذ هي شُرعَتْ والصومُ جُنةُ مؤمنٍ من زلةٍ فبه الغرائزُ والشهى قد قُمِعَتْ لا صامَ من لم يرعَ حقَّ قرابةٍ أو من بغيبةِ غيرِه قد تَمَتعَتْ أو قالَ زورًا أو أشاعَ بفحشةٍ أو كانَ ذا خُلقٍ سيِّئٍ، والهوى اتَّبَعَتْ فلتصدقوا بالمالِ دونَ تردُّدٍ فالصدقاتُ برمضانَ تَضاعَفَتْ ولتَبذلوا للسائلينَ بشاشةً فوجوهُهم من فَرقِ بؤسٍ جُعِّدَتْ ولتذكروا ربَّ العبادِ بخشيةٍ فقلوبُكم للذكر قد ألِفَتْ ولتدعوا اللهَ الكريمَ بحرقةٍ فكفوفُكم للدعاءِ قد رُفِعَتْ فعسى بدعوةِ صادقٍ متضرعٍ تُمحى ذنوبٌ في الصحائفِ أُثبِتَتْ ويزولُ همٌّ أو تُفرَجُ كربة وتنالُ فضلًا من أيادٍ أُكرِمَتْ وترى السعادةَ والهناءَ بعيشةٍ وتذوقُ طَعمَ حياةٍ قد حَلَّتْ فيا ربِّ بلِّغنا الصيامَ ونيلَهُ واجعل نفوسَنا بالتقى قد زُينَتْ. --- قلمي: مصطفى رجب م...